أبو نصر الفارابي

68

كتاب الواحد والوحدة

أن يكون واحد « 1 » مما يحدث عنه مقابلا أصلا . ( 46 ) والكثير الحادث عن الواحد بأنه « 2 » لا قسيم له فيما يوصف به ، فإنه إذا جمع « 3 » شيء لا قسيم له إلى شيء آخر [ ليس ] له قسيم ، فإن كانا ما لا قسيم لكل واحد منهما في النوع الذي هو به موصوف وإن كانا تحت جنسين فقيس « 4 » أحدهما بالآخر لم يحدث « 5 » من قياس أحدهما إلى الآخر لكل واحد منهما قسيم في نوعه ، فلذلك لا يحدث [ في ] الكثير الحادث عنه ما هو مقابل أصلا . وكذلك « 6 » إن كان ما لا قسيم له في جنسه وأضيف إلى آخر لا قسيم له في جنسه أيضا / [ لما ] كان الحادث هو أن يصير لكل واحد منهما قسيم في جنسه ، فإذن ليس يحدث في الكثير الحادث عن الواحد الذي هذا « 7 » معناه مقابل ذلك الواحد . ( 47 ) والكثير الحادث « 8 » عما هو منحاز بنهاية ما هو جماعة

--> ( 1 ) واحد ب ( وبعدها ألف مشطوبة ) : واحدا ا ( 2 ) بيانه : فإنه ا ب ( 3 ) جمع ب : اجتمع ا ( 4 ) فقيس : فقس ا ، فقس ب ( 5 ) يحدث : يتحدث ا ب ( 6 ) وكذلك : ولذلك ا ب ( 7 ) هذا ا : هو ب ( 8 ) الحادث : للحادث ا ب